على الرغم من مما يسمعه الكثير، إن شرب المشروبات الغازية لا يزيد من خطورة الإصابة بسرطان المريء، ففي الحقيقة، من الممكن أن تحمي الجسم منه، كما وجدت دراسة جديدة.
إن الأسباب التي تسبب سرطان المريء – القناة العضلية التي تربط المعدة بالفم – في الولايات المتحدة تضاعف بكثرة منذ سبعينات القرن الماضي، وفي خلال الخمسين سنة الماضية، ازاداد استهلاك الأمريكان من المشروبات الغازية خمسة أضعاف، من 10.8 جالونًا في 1946 إلى 42.2 جالونًا في 2000, يرتبط الاتجاهان ارتباطًا قويًا، ففي عام 2004، اقترح باحثون هنود أنهما من الممكن أن يكونوا مرتبطين ببعضها، ولكن كما سيقول لك أي عالم، فإن الارتباطات الواضحة لا تعني بالضرورة وجود علاقات.
إن فكرة أن يكون هناك ارتباطا بين التناول المفرط للمشروبات الغازي وتطور السرطان تعتمد علي جذور بيولوجية منطقية، على الرغم من ذلك.
إن المشروبات الغازية معروفة في أنها تسبب انتفاخ المعدة والذي لديه تأثير على الجزء الأدنى من المريء، وأيضًا لديها ارتباط مع حرقة الليل، وهو عامل خطير معروف لنوع من سرطان المريء «esophageal carcinoma».
على الرغم من مما يسمعه الكثير، إن شرب المشروبات الغازية لا يزيد من خطورة الإصابة بسرطان المريء، ففي الحقيقة، من الممكن أن تحمي الجسم منه، كما وجدت دراسة جديدة.
إن الأسباب التي تسبب سرطان المريء – القناة العضلية التي تربط المعدة بالفم – في الولايات المتحدة تضاعف بكثرة منذ سبعينات القرن الماضي، وفي خلال الخمسين سنة الماضية، ازاداد استهلاك الأمريكان من المشروبات الغازية خمسة أضعاف، من 10.8 جالونًا في 1946 إلى 42.2 جالونًا في 2000, يرتبط الاتجاهان ارتباطًا قويًا، ففي عام 2004، اقترح باحثون هنود أنهما من الممكن أن يكونوا مرتبطين ببعضها، ولكن كما سيقول لك أي عالم، فإن الارتباطات الواضحة لا تعني بالضرورة وجود علاقات.
إن فكرة أن يكون هناك ارتباطا بين التناول المفرط للمشروبات الغازي وتطور السرطان تعتمد علي جذور بيولوجية منطقية، على الرغم من ذلك.
إن المشروبات الغازية معروفة في أنها تسبب انتفاخ المعدة والذي لديه تأثير على الجزء الأدنى من المريء، وأيضًا لديها ارتباط مع حرقة الليل، وهو عامل خطير معروف لنوع من سرطان المريء «esophageal carcinoma».
وقد حذر الباحثون من شحذ المشروبات الغازية الصحية كجناح ومانع ضد السرطان، ومع ذلك تحذيرًا لأنه يحمل مخاطر صحية مثل اتلاف مينا الأسنان.
يوسف عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق